لأن
سنة الله في تاريخ الأمم والشعوب
والحضارات هي "سنة التداول" "وتلك الأيام
نداولها بين الناس" ( آل عمران: 140)..
فإن سير التاريخ والحضارة والثقافة ليس
خطا صاعدا للتقدم دائما وأبدا.. ولا خطا
هابطا لتخلف دائما وأبدا...
هناك كثير من
الشعوب الإسلامية التي لا نعرف عنها لا
القليل ولا الكثير: متى دخلوا الإسلام؟
ومن هم؟ وأين؟ وماذا يفعلون؟ من هذه
الشعوب .. شعب الأيجور الذي يعيش في
جمهورية تركستان الشرقية التي تقع تحت
الحكم الصيني حاليا...
التدين فريضة علي كل مكلف رجلا كان أو امرأة، ويعني صحة العقيدة وسلامة العبادة فالمسلم أيا كان مطالب شرعا بقدر من العلم ـ وهو الدليل الإجمالي ـ علي عقيدته في التوحيد والنبوة واليوم الآخر، ومعرفة بالأركان والسنن لكل عبادة، بحيث لا يعتقد في ركن أنه سنة..