ÇÊÍÇÏÚáãÇÁ ÇáãÓáãíä
 
Untitled-1

العسال يدعو لنبذ روتين الحياة بتزكية النفس

10-7-2008

شريف علام - موقع الاتحاد

د.أحمد العسال

القاهرة – أكد العلامة الدكتور أحمد العسال - الرئيس السابق للجامعة الإسلامية في باكستان والمستشار الحالي لها وعضو الاتحاد- أن التزكية من الأمور الهامة جدا التي اهتم بها القرآن الكريم، داعيًا المؤمن إلى نبذ روتين الحياة وطول الأمل، والاهتمام بنفسه وتحسسها على الدوام.

وفي المحاضرة التي ألقاها فضيلته الأربعاء 9 يوليو بمقر مكتب الاتحاد بالقاهرة (الأمانة العامة)، قال إن العلم علمان: علم في القلب وذلك هو العلم النافع، وعلم على اللسان وذلك حجة الله على ابن آدم.

مشيرا إلى مدح الله تبارك وتعالى لطلبة العلم الذين يتلقون العلم فتخبت به قلوبهم "وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ" (الحج :54).

ولفت فضيلته إلى أن التزكية من الأمور الهامة جدا التي اهتم بها القرآن الكريم وتكررت، حيث نجد في أول سورة الجمعة "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (الجمعة : 2) وفي سورة البقرة " كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ " (البقرة :151) وفي سورة الشمس "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا " (الشمس : 7-10) وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : "اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها".

التزكية تتضمن معنيين

وأرشد د. العسال إلى أن موضوع التزكية يتضمن معنيين مهمين: معنى التطهر وهذا ما جاءت به آية البقرة من حيث الزكاة "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا " (التوبة : 103) ، ومعنى الاهتمام بالنفس .. فالمؤمن يهتم بنفسه ويتحسسها: هل هي زكية متطهرة؟ هل تتقدم أم تتأخر؟ ولذلك من الآيات العظيمة في سورة التوبة "وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ" (التوبة : 124-125).

وأضاف: من هنا كان على المؤمن أن يتابع حالته، فقد رأينا القرآن يحذر المؤمن من أن يحيا في روتين أو يطول عليه الأمل، قال تعالى " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ " (الحديد : 16) .

ولفت فضيلته إلى قول الدكتور البهي الخولي (رحمه الله )  إن الله قال للمؤمن بعد هذه الآية: " اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ " (الحديد : 17)

إذا فقضية إحياء القلب وإحياء النفس والاهتمام بها قضية أساسية؛ ولذلك فإن من فضل الله تعالى على هذه الأمة أنه جل شأنه أكرمنا كرما هائلا بكتابه العزيز، وأكرمنا بحبيبنا ومعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل موضوع العبادة يتناوب اليوم "أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا" ( الإسراء : 78).

ومن فضله وعظمته سبحانه وتعالى أنه لم يجعل الحياة روتينية، فقد جعل الليل يعقبه النهار، والحَر يأتي بعده الربيع ثم الشتاء "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا" (الفرقان: 62)

شحذ عقلية المؤمن

ولفت د. العسال إلى أن شحذ عقلية المؤمن بالتفكر والتدبر مسألة هامة، داعيًا إلى تدبر قوله تعالى " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ * رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ" ( آل عمران : 190- 194)

ولذلك ربنا سبحانه تعالى يمتن في كتابه العزيز بنعم السمع والبصر والفؤاد على الإنسان " إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً " ( الإسراء : 36) ، واقرأ قوله تعالى : "الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ* ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ * ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ" (السجدة : 7-9)

ولذلك كانت القضية أن هذه الأدوات التي أعطاها لنا الخالق تباركت أسماؤه (السمع ، البصر ، الفؤاد) لا بد أن تعمل في الشكر والتدبر، وأن يدرك صاحبها أنه في رحلة ستنتهي إلى الآخرة، وأنه طالما أن نفسه مطمئنة وراضية وحبيبة فهو ماض في الطريق، ولهذا وجدنا القرآن العظيم ينبه " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا " (الأحزاب : 41-44)

فلابد أن تكون حساسا جدا، ومدركا لعظمة الله عز وجل، ودائم الذكر ودائم التبتل " وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا * رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا " (المزمل : 8-9)

تحسس إيمانك

وأرشد د. العسال إلى أن المؤمن لابد أن يتحسس إيمانه، وأن يحرص على أن يراه في زيادة كل يوم "وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ " (محمد :17) " وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ" ( التوبة : 124)

ودعا إلى التأمل في الآية الكريمة:  "وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ" (محمد :7) ، ومعنى الراشدون أنك دخلت مع سيدنا إبراهيم " وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ" ( الأنبياء:51 )  ودخلت مع أهل الكهف " إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا" ( الكهف: 10).

لكل وقت مكان

وتابع فضيلته: فالمؤمن إذا وفقه الله ومضى في هذا الطريق عرف أن لكل وقت مكانا، فلا يصح أن يأتي عليه الفجر وهو نائم في مخدعه، مذكرا بقوله تعالى: "تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" ( السجدة :16- 17)

فإذا أصبح المؤمن حساسا للأوقات الكريمة، فقد مضى في الطريق، مشيرا إلى رد النبي صلى الله عليه وسلم على صحابته الكرام عندما طلبوا منه التخفيف من عبادته:  أفلا أكون عبدا شكورا.. فكان صلى الله عليه وسلم ينام أول الليل ويستيقظ آخره.

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الرجل إذا قام من الليل وأيقظ أهله فصلوا ركعتين كتبوا جميعا من القانتين والقانتات. ولا تدرك عظمة الليل إلا عندما تقوم قبيل الفجر وتقف بين يدي الله عز وجل فإن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا ينادي: ألا من مستغفر فأغفر له، ألا من مسترزق فأرزقه، ألا من كذا، ألا من كذا حتى يطلع الفجر.

ولذلك كان الخطاب للحبيب المصطفى: "يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا" (المزمل :1-4) ولا يمكن أن تدرك جمال القرآن إلا في الساعات الجميلة والقلب مهيأ.

لافتا إلى الحديث الشريف: اقرؤوا القرآن ما اجتمعت عليه قلوبكم فإن اختلفت فقوموا عنه.

وأضاف لذلك علينا أن نهتم بتزكية نفوسنا، ونأخذ من الصلاة والذكر والعبادة والتسبيح وكل عمل صالح ما يعيننا على ذلك.

كيف يهدأ المؤمن مبكرا لينعم مبكرا؟

وحتى يعين المؤمن نفسه على الوصول إلى التزكية حذر د. العسال من السهر في غير حاجة، مشيرا إلى قوله صلى الله عليه وسلم: كل عين باكية إلا ثلاث أعين: عين بكت من خشية الله، وعين سهرت في طاعة الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله، لافتا إلى أنه صلى الله عليه وسلم  كان يكره النوم بعد العشاء والكلام بعده، وكان ينام أول الليل؛ ولذلك فقضية المؤمن في حياتنا هذه: كيف يهدأ مبكرا لينعم مبكرا؟ مشيرا كذلك إلى قوله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات ويمحو الله به الخطايا؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذالكم الرباط فذالكم الرباط.

وأرشد د.العسال إلى وجوب تهيئة النفس لاستقبال المعاني القرآنية، لافتا إلى المدة التي قضاها النبي يتحنث في غار حراء حتى جاءه جبريل وقال له: اقرأ، مشيرا إلى قوله تعالى "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا " (محمد : 24) والتدبر يكون في أن يرجع قلبك إلى المعنى بحيث يستقر المعنى فيه.. وعندما تشعر بالتعب أغلق المصحف.  

التزكية وصفات المؤمنين الوارثين

وعن ثمار عملية التزكية، قال د. العسال إنها تظهر في أن يصبح العبد موصولاً بخالقه رب العزة سبحانه وتعالى ، مشيرا إلى قوله تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ" (الملك:12)

وإلى قول الإمام مالك رضي الله عنه: كفى بخشية الله علما، وكفى بالاغترار بالله جهلا.

ودعا إلى الانتباه إلى صفات أولي الألباب في الآية الكريمة: "الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ * وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ" (الرعد: 20-22).

وفي ختام محاضرته دعا إلى الانتباه إلى صفات المؤمنين الوارثين، أولئك الذين لم يصلوا إلى الميراث إلا بعد أن اكتملت صفات الإيمان في نفوسهم .. قال تعالى:

" قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ *  إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " (المؤمنون : 1-11).

   

Untitled Document

تم تطوير الموقع بواسطة ميديا إنترناشيونال