|
أكد
الدكتور
علي
القره
داغي
–رئيس
لجنة
القضايا
والأقليات
الإسلامية
بالاتحاد
العالمي
لعلماء
المسلمين-
أنه لا
تكاد
توجد
دولة في
العالم
إلا
وفيها
أقلية
مسلمة قل
عددها أو
كثر،
وهذه
بشارة،
ومعجزة
من
معجزات
الرسول )
صلى الله
عليه
وسلم(؛
حيث
بشرنا
بذلك،
والإسلام
لا يزال
محصورا
داخل
المدينة
المنورة
وأطرافها.
وقال إن
جميع
المؤشرات
تدل على
أن عدد
الأقليات
المسلمة
التي
تعيش في
ظل الدول
غير
المسلمة
في حدود
450
مليون
نسمة، أو
يزيد
عليها،
موزعين
على
القارات
الست.
وهذا
يحملنا
مسئولية
كبرى من
ناحيتين:
بذل كل
الجهود
الدعوية
والمادية
المطلوبة،
والحفاظ
على ما
تحقق من
النشر
والتبليغ،
وبعبارة
أخرى
الحفاظ
على
الأقليات
المسلمة
المنتشرة
في
العالم
أجمع، من
خلال
العناية
بهم،
وبقضاياهم،
والإحساس
بمشاكلهم،
والتفاعل
معهم.
جاء ذلك
في
افتتاحية
العدد
الثالث
من نشرة
"البصائر"
الإلكترونية
التي
تصدرها
لجنة
قضايا
العالم
الإسلامي
التابعة
للاتحاد
العالمي
لعلماء
المسلمين،
وتركز
العدد
حول
الأقليات
المسلمة
في
العالم
(آسيا
وأوروبا
وإفريقيا)
بمناسبة
انعقاد
الندوة
الخاصة
بـ
"الأقليات
المسلمة..
الهند
نموذجا".
واشتمل
هذا
العدد
الذي صدر
مؤخرًا
على
مقدمة
وثلاثة
فصول
وخاتمة:
تناولت
المقدمة
مفهوم
الأقليات،
وخصائص
ومكونات
الأقليات
الإسلامية،
والتوزيع
الجغرافي
والإحصائي
للأقليات
المسلمة
حول
العالم،
وتناول
الفصل
الأول
الأقليات
المسلمة
في آسيا،
وركز
الفصل
الثاني
على
الأقليات
المسلمة
في
أوربا،
وتناول
الفصل
الثالث
الأقليات
المسلمة
في
أفريقيا،
واختتم
العدد
باستخلاصات
واستنتاجات.
وتعد
"البصائر"
الباكورة
التثقيفية
الأولى
للجنة
قضايا
العالم
الإسلامي
التابعة
للاتحاد
العالمي
لعلماء
المسلمين،
إلا أنها
لا تمثل
بالضرورة
رأي
الاتحاد
أو
اللجنة،
وإنما هي
إصدار
يهدف إلى
التوعية
والتثقيف
بقضايا
الأمة
الإسلامية.
وكان
العدد
الأول من
البصائر
قد ضم
تقريرا
مفصلا
يعد
بمثابة
ملف جامع
حول قضية دارفور،
يهدف إلى
رصد
وتحليل
الصراع
الدائر
هناك، من
خلال
البحث في
جذور
وأسباب
وخلفيات
هذا
الصراع،
ومن ثم
التطرق
إلى أهم
العوامل
التي
وقفت
وراء
تحويله
من قضية
داخلية
ذات
ملامح
قبلية لم
يخلُ
منها
تاريخ
السودان
الحديث
والقديم
إلى قضية
تشغل بال
الرأي
العام
الدولي.
وتناول
العدد
الثاني
من
البصائر
الذي صدر
في غرة
شعبان
1428هـ
الموافق
14 أغسطس
2007
قضية
الصومال
من الحرب
الأهلية
إلى
الاحتلال
المباشر،
وجاء
التناول
في عدة
محاور
أساسية
مشفوعة
بمقدمة
عن
الموقع
الجغرافي
والأقاليم
المكونة
للصومال
وأخرى عن
السكان.
|