ÇÊÍÇÏÚáãÇÁ ÇáãÓáãíä
 

 

Untitled-1

القرة داغي: القبول العام من الأمة للاتحاد مكسب كبير

26-2-2008

د. حسن علي دَبَا - موقع الاتحاد

الدكتور على القرة داغي

اعتبر فضيلة أ. د. علي محي الدين القرة داغي-رئيس لجنة القضايا والأقليات بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- أن اجتماع مجلس الأمناء الذي انعقد مؤخراً في الدوحة قد حقق أهدافه وأوصل رسالته لكل الأطراف، وقال: إن القبول العام من الأمة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هو مكسب كبير في حد ذاته، معلقاً: وقلّ أن تجتمع الأمة علي مؤسسة واحدة!.

لكن فضيلته كان حريصاً علي أن يبين أنه يتحدث ليس كناطق رسمي للاتحاد فنظام الاتحاد يحصر ذلك في الأمين العام، لكنه يتحدث إلينا باعتباره رئيساً للجنة المنظمة لاجتماع مجلس الأمناء الأخير، وهو في الوقت نفسه عضو المكتب التنفيذي، وعضو مجلس الأمناء، ورئيس لجنة القضايا والأقليات بالاتحاد.

وقال القرة داغي: إن الاتحاد حقق مجموعة من الأهداف الجيدة، منها اعتراف أغلب المؤسسات الإسلامية به إن لم يكن كلها، وتشرف العلماء بالانتساب إليه من كل مذهب من المذاهب الإسلامية.

كل المذاهب ممثلة

وأضاف: هناك الأباضية والشيعة والسنة، وكل مذاهب الأمة ممثلة في الاتحاد العالمي، وقرأ فضيلته هذه النتيجة التي تأسس عليها الاتحاد علي أنها دليل علي العمل الجيد والإخلاص الطيب، منوهاً بدور المؤسس فضيلة العلامة د. يوسف القرضاوي.

وسألته عن علاقة الاتحاد بالحكومات والدول فقال: عندنا أعضاء من جميع أنحاء العالم ولا يمانع الرؤساء والحكومات من أن نعقد جلساتنا عندهم، وفي مصر سيصبح عندنا مكتب قريباً، وفي السعودية كذلك.. نافياً أن يكون هناك أية حساسية من قبل الاتحاد.

لا حساسية

هل يراعي الاتحاد تلك الحساسية من الدول في بناء رؤيته للقضايا أو في بياناته؟

- إن الاتحاد يقول ما يعتقد انه حق، ولا يخاف في الله لومة لائم ويوجه النصح الي الحكام والي المحكومين، الي العامة والخاصة فالدين النصيحة.. ولو نظرت الي البيانات التي صدرت من الاتحاد علي مر عمره القصير، فسوف تراها تصدع بالحق وتبين الواجب علي الحكام والمحكومين، وتنصحهم بما يجب عليهم عمله.

أين يذهب الاتحاد في معالجة مشاكل الأقليات خاصة من خلال اللجنة التي تترأسونها؟

- لدينا تواصل مع جميع ممثلي الأقليات في الهند وفي الجمهوريات الإسلامية السوفييتية، ولدي جميع الأقليات أمل أن يكون الاتحاد مرجعاً لهم في جميع قضاياهم الفقهية والاجتماعية..

وقد قام الاتحاد بتقديم كل الحقائق حول قضايا العراق وفلسطين وأفغانستان وما يزال يقدم.

ذهبتم الي دارفور وأعلنتم عن نجاحات.. لكننا لم نلمس أثراً لذلك؟ ماذا أفادت زيارتكم؟

لم نجامل أحداً

- جلس الوفد الممثل للاتحاد مع الحكومة وقدم النصح لها في حل المشكلة ولم نجامل أحداً، وحين التقينا بمعظم ممثلي الأطراف، التقينا أيضاً بممثلي المعارضة وبيَّنا لهم الحق وما يراد للأمة من مكر ومكائد.

لكن برنامجاً لكل رؤاكم كان يجب تقديمه؟

- وازنا بين الحقوق والواجبات علي كل طرف من أطراف المشكلة وقدمنا بالفعل برنامجاً مفصلاً بذلك.

معلوماتنا من العلماء

في الاجتماع الأخير لمجلس الأمناء الذي تم بالدوحة: ماذا تحقق؟

- ظهر واضحاً موقف الاتحاد من الأحداث العالمية وأعطينا صورة من الذي يجب أن يكون، وهذه الصورة قائمة علي أساس المعلومات المستقاة من علماء هذه المناطق، نحن نعتمد علي تقارير الداخل في فلسطين، وفي العراق وفي أفغانستان.

ما هو الجديد فيما قدمتم؟

- لقد نبهنا لضرورة المحافظة علي التوازن بين أطراف الشعب العراقي لافتين، ولأول مرة، إلي أن العنف الموجه نحو المدنيين في العراق يساعد الاحتلال.

في مجلس الأمناء ماذا تم بشأن تفعيل دور الاتحاد أصلا؟

- قدمت كل لجنة من لجان الاتحاد تصوراً لأعمالها وما أنجزته، خاصة لجنة الأقليات التي تصدر مجلة البصائر الالكترونية، وفي كل لجنة تم تقديم تقارير وافية، واعتمدت خطط اللجان لتتحرك في عملها إن شاء الله.

   

Untitled Document

تم تطوير الموقع بواسطة ميديا إنترناشيونال