|
 |
عماد مغنية |
بعث الأمين
العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور محمد سليم
العوا الخميس 14-2-2008 رسالة تعزية إلى سماحة السيد حسن
نصر الله الأمين العام لحزب الله مواساة في فقد الشهيد
عماد مغنية جاء فيها:
"إني أسأل
الله تبارك وتعالى أن يتقبل الشهيد البطل المجاهد الحاج
عماد مغنية، وأن يجعل له من رضوانه في الآخرة النصيب
الأكبر، والحظ الأوفى، الذي يجعله الله لأوليائه والشهداء
في سبيله، فيبقيهم أحياء عنده لا ينفد رزقهم، ولا تنقص
مكانتهم بل يُقعدون في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ويُنزلون
منزلا مباركًا عند خير المنزلين، صحبتهم النبيون والصديقون
والشهداء والصالحون وحسن أولئك رفيقًا".
وضاف أن
"حزننا لفقد الشهيد البطل لا يعدله إلا فرحنا باختيار الله
له في منزلة لا ينالها من خلقه إلا الذين صدقوا ما عاهدوا
الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا
تبديلا، وثقتنا في ربنا ـ تبارك اسمه وتعالى جده ـ لا حدود
لها: أنه سيبدلنا خيرًا مما فُقد منا، وأنه سيقدر للمقاومة
الباسلة الصادقة خير ما وعد به عباده الصالحين من النصر
والتمكين".
الثعلب الشبح
وكان حزب الله
اللبناني قد أعلن يوم الأربعاء 13-2-2008 اغتيال مسئوله
العسكري عماد مغنية في انفجار وقع الثلاثاء بالعاصمة
السورية دمشق، متهما إسرائيل بالوقوف وراء الحادث، وهو ما
نفته تل أبيب.
ومغنية مطلوب
في 42 دولة، وله أسماء وكنيات كثيرة؛ فهو "الثعلب" كما
يطلق عليه الإيرانيون، و"الحاج عماد" كما يطلق عليه سماحة
السيد حسن نصر الله، وهو "بن لادن الشيعي" بالنسبة
لإسرائيل، و"القاتل الأكبر" عند الأمريكيين، كما يوصف في
الأوساط المخابراتية بـ"الشبح" لسهولة تحركه وقدرته على
التخفي، وتفيد بعض المعلومات بأنه قام بعملية جراحية في
وجهه لتغيير بعض ملامحه.
ومغنية من
مواليد عام 1962 وعائلته من طير دبا الجنوبية، وكانت تسكن
منطقة النبعة الفقيرة قرب بيروت قبل أن تتهجر في 1976 إلى
منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية للعاصمة.
|