ÇÊÍÇÏÚáãÇÁ ÇáãÓáãíä
 
Untitled-1

العودة في أيرلندا لحضور مؤتمر "تربية الأولاد في الغرب"

1-11-2007

نايف كريري – موقع الإتحاد

الدكتور سلمان بن فهد العودة

وصل الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمشرف العام على "مؤسسة الإسلام اليوم" إلى أيرلندا نهاية الأسبوع الماضي لحضور مؤتمر "تربية الأولاد في الغرب" الذي يقيمه المركز الثقافي الإسلامي في أيرلندا، ويشارك فيه عدد من الدعاة في العالم الإسلامي، ومن المقرر أن يستمر لعدة أيام.

وكان العودة قد ألقى خطبة يوم الجمعة الماضي بأحد مساجد أيرلندا والتى جاء: أنّ عدداً من الأفكار والموضوعات تتوارد علي خاطره ولا يدري عن أيها يتحدث، جاعلاً حديثه عن سورة الفاتحة التي يحفظها ويقرأها. واستخرج العودة من الفاتحة الجميع بعض الأفكار الجميلة والمهمة التي تحويها السورة، مجدداً الحديث عنها حتى تعلق وترسخ في نفوس المستمعين، كما بين معنى جديداً اشتمل عليه قوله تعالى:(إهدنا الصراط المستقيم) .

 وقال العودة : " في كل يوم تمر عليك يا أيها الإنسان في اليوم الواحد حالات عديدة والصراط المستقيم أوسع من الصلاة وقراءة القرآن وغير ذلك من أمور المسلم الأخروية إلى أموره الدنيوية؛ فمثلاً لديك مشاريع علمية أو تجارية أو غيرهما فأيهم الصراط المستقيم؟، وهنا يحتاج المؤمن إلى دعاء ليتبين له الصراط المستقيم، وحتى في أمور الزواج والدراسة وغيرها، فكل هذا داخل في الصراط المستقيم الذي لا غنى لأحد عن الدعاء والسؤال به، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو في قيام الليل بقوله " اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ".. وتجدون اليوم الكثير من الجماعات الإسلامية والطرق والمذاهب وأساليب العمل، والكل يرى أنه هو المخلص وهو الصحيح وغيره على خطأ.

وأثنى فضيلته على التقارب بين المسلمين في أيرلندا وتوحدهم واتحادهم وأن الاختلاف عندهم ليس شعاراً مرفوعاً بل كلهم يخدم الإسلام بكل ما أوتي، وإنما الاختلاف اختلاف تنوع فليس من الضروري أن نكون كلنا على قلب رجل واحد بل لكل طريقته ومذهبه في العمل، وأن مثل هذا لهو نموذج يحتذى به سائر المسلمين في أوروبا وغيرها، والصراط المستقيم يشمل ذلك كله ويجعل الإنسان يراجع نفسه ويراجع قراراته وخياراته ويطلب من الله العون ولا يستبد برأيه أو رأي شيخه على آراء الآخرين، وهو في النهاية صراط الذي أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والصالحين صراطاً معتدلاً مستقيماً أقرب طريق يوصل إلى الله وإلى رضوانه وإلى الدار الآخرة، وهذا يربينا على موضوع القدوة فهو عندما ذكر الصراط المستقيم ذكر الذين سلكوه وهم أولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده، وأن المسلمين أنفسهم لابد أن يكونوا قدوة لغيرهم في هذا البلد وفي كل بلد في كل شؤون حياتهم لأن الآخرين ربما لن يلفتهم النظر إلى هذا الدين وإنما إلى طريقة التعامل والتصرف ، والناس جميعهم المسلم والكافر يعجبهم التعامل الراقي.

كما ألتقى فضيلته مع شباب تحت سن العشرين بقاعة المؤتمرات بالمركز عقب صلاة العصر، عبر خلاله عن فرحه باللقاء، وعن أهمية هذه المرحلة العمرية التي يعيشونها، وأهمية أن يكون هناك مثل هذه اللقاءات المفتوحة مع الشباب. وطرح عدد من الشباب على الشيخ الكثير من القضايا والمشاكل التي يبحثون لها عن حل، حيث ساهم الشيخ وبشكل فعّال في إجابتها .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-  نقلاً عن موقع الإسلام اليوم

   

Untitled Document

تم تطوير الموقع بواسطة ميديا إنترناشيونال