 |
|
نص رسالة التسخيري |
رحب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقرار إيران بإغلاق قبر أبو لؤلؤة المجوسي قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، مؤكدًا أهمية هذا القرار في "إغلاق هذا الباب من أبواب الفتنة" بين أهل السنة والشيعة الإمامية .
جاء ذلك
تعقيبا على الرسالة التي تلقاها الأمين العام للاتحاد
الدكتور محمد سليم العوا من سماحة العلامة آية الله محمد
علي التسخيري نائب رئيس الاتحاد يشير فيها إلى " إغلاق باب
من أبواب الفتنة فقد رؤي أن قبرا لأحد الدراويش القدامى
حوله بعض العوام إلى قبر للمجوسي أبي لؤلؤ وراحوا يحيطونه
بشيء من العناية لكن المسئولين هنا أغلقوا الطريق عليهم
ومنعوا من تحقق مآربهم وأرجو أن يمحى تماما من الوجود ".
وأعرب الاتحاد
، في بيان حمل توقيع الأمين العام عن أمله في أن تكون هذه
الخطوة " بداية لإزالة المثيرات والتوقف عن إتيان أي تصرف
مستفز لأي من الفريقين من جانب الفريق الآخر، ويوصي أعضاءه
والمؤمنين برسالته الوحدوية الإسلامية بالوقوف في مواجهة
مثل هذه التصرفات إن وقعت من أي شخص كان".
وأشاد البيان
بالجهود التي بذلها وفد الاتحاد الذي زار إيران أواخر
يناير الماضي " في شأن التقريب بين علماء السنة وعلماء
الشيعة الإمامية، وبين أتباع المذهبين الكبيرين " ، لافتا
إلى أن هذه الجهود استهدفت " إزالة أسباب الجفاء أو سوء
الظن التي تقوم عند إحدى الفرقتين أو أتباعهما تجاه الفرقة
الأخرى " .
وأوضح البيان
أن وفد الاتحاد أعطى " عناية خاصة بما كانت قد نشرته بعض
المواقع على الشبكة الدولية للمعلومات عن وجود مشهد مزعوم
لأبي لؤلؤة المجوسي " ، كما أن العلامة آية الله محمد علي
التسخيري نائب رئيس الاتحاد أدلى بتصريحات " قرر فيها أن
المدعو أبا لؤلؤة المجوسي لا يجوز الاحتفاء به ولا تكريمه
لأنه مجوسي قتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وسنَّ بذلك قتل الخلفاء مما أدى إلى قتل أمير المؤمنين علي
بن أبي طالب رضي الله عنه ".
ولفت البيان
إلى أن الوفد تابع " جهوده في هذا الموضوع بالاتصالات
المستمرة مع المسئولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية "
حتى تلقى رسالة العلامة التسخيري بإغلاق القبر . |