ÇÊÍÇÏÚáãÇÁ ÇáãÓáãíä
 
Untitled-1

خمسة مشاريع جديدة في مؤتمر الإفتاء

30-5-2007

إسلام فرحات – موقع الاتحاد

المتحدثون في الجلسة .. من اليسار هويدي والعودة

الكويت - في جلسته الختامية والتي عُقدت مساء الإثنين 28-5-2007 توصل المشاركون في مؤتمر "منهجية الإفتاء في عالم مفتوح.." إلى خمسة مشاريع جديدة من شأنها أن تذلل الكثير من العقبات لتنفيذ قرارات وتوصيات المؤتمر، كما ورد في بيانه الختامي.

فقد قرر المؤتمر إصدار ميثاق للفتوى يمثل قالبا قانونيا، معتمدًا من المجامع الفقهية ودور الفتوى، كذا أكد على ضرورة إنشاء موسوعة شاملة للفتاوى المعاصرة تجمع الفتاوى والقرارات الصادرة عن المجامع الفقهية ولجان الفتوى.

أيضا قرر المؤتمر ضرورة وضع منهج لتدريس أصول الإفتاء في الجامعات الإسلامية والكليات الشرعية.. مع إنتاج برامج متخصصة للإفتاء الجماعي حول قضايا الأمة الكبرى، وإنشاء معهد متخصص في التدريب والتأهيل للفقه والإفتاء.

عولمة الفتوى

هذا العنوان كان محل نقاش في الجلسة الختامية، حيث أبدى الشيخ التسخيري اعتراضه عليه باعتباره دخيلا على الثقافة الإسلامية، وله من الإيحاءات والظلال الغربية ما لا يخفى واقترح بدلا منه "عالمية الفتوى"، حيث إن العالمية سمة من سمات الإسلام.. وقد وافقه على هدا الطرح بعض الحضور.

لكن د. عصام البشير أكد أن المصطلح ليس له علاقة بطبيعة المضمون، لكنه يتحدث عن الوسائل التي يتم استخدامها في نقل الفتاوى بكل تقنياتها، مما يجعل مصطلح العولمة أقرب إلى الحقيقة الواقعية.

وقد أكدت التوصيات في هذا الشأن على ضرورة حث المجامع الفقهية ومؤسسات الفتوى بأنواعها على الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة في نشر الفتوى، مع التحذير من فوضى الإفتاء في وسائل الإعلام المختلفة، بإبراز آثارها السلبية، وتحديد صفات من يتصدى لها، ممن تتوافر فيه أهلية الإفتاء، والمعرفة بالواقع.. كما أكدوا كذلك على ضرورة اختيار المفتين من ذوي الخبرة والكفاية، للإفتاء من خلال الفضائيات.

وفي محاولة أكثر توجها نحو الإلزام اقترح المؤتمر تأسيس جهاز إشرافي ورقابي خاص بالإفتاء مكون من ممثلي وسائل الاتصال الحديثة وممثلين عن المجامع الفقهية يهتم بما يلي:

آ - تحديد معايير وضوابط الإفتاء على مواقع الإنترنت عامة، والمتخصصة في الإفتاء خاصة.

ب- الدعوة إلى عقد مؤتمرات وندوات للإفتاء يشارك فيها المفتون وأصحاب الفضائيات، للوقوف على منهجية الإفتاء عبر الفضائيات، والالتزام بها.

ج- إبراز الآثار الإيجابية للفتوى المباشرة على الفضائيات، وبخاصة لسكان البلاد التي يقل أو ينعدم فيها الفقهاء.

د - متابعة الفتاوى الصادرة عن القنوات الفضائية ومراجعتها.

5- حث المفتين والمشرفين على فتاوى الفضائيات على تدعيم فتاواهم بقرارات المرجعيات الشرعية المعتمدة.

6- دعوة معدِّي ومقدِّمي البرامج الدينية، ومحرِّري الشئون الإسلامية، في الصحف والمجلات وسائر طرق الإعلام الأخرى، إلى ضرورة الاستعانة بعلماء الشرع الموثوقين، للإشراف على برامجهم، وعدم فتح الباب أمام غير المؤهلين للعبث بها تحقيقا للتعاون المثمر بين الجهات العلمية والجهات الإعلامية.

كان المؤتمر الذي عقد بالكويت في الفترة من 9-11 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 26-28 يونيو 2007، تحت عنوان: "منهجية الإفتاء في عالم مفتوح.. الواقع الماثل والأمل المرتجى" قد شارك في فعالياته عدد كبير من الفقهاء والشخصيات العلمية البارزة في العالم الإسلامي وغيره، وجمع كريم من الخبراء والباحثين في مجال الفقه والتشريع الإسلامي تجاوز 120 عالمًا؛ يمثلون 43 دولة، مما كان له الأثر البالغ في إثراء البحوث المقدمة إلى المؤتمر، والمساهمة في بلورة محاوره العلمية. وكان فى مقدمة الحضور الدكتور العلامة يوسف القرضاوي رئيس الإتحاد العلمي لعلماء المسلمين  ونائب الرئيس فضيلة الشيخ آية الله محمد علي التسخيري والأمين العام د. محمد سليم العوا ومن أعضاء الإتحاد د. على القره داغي والأستاذ فهمي هويدي والدكتور عصام بشير وآخرون.

وقد اشتمل المؤتمر على (عشر جلسات) علمية، فضلا عن جلسة الافتتاح، والختام، استعرض فيها المشاركون (ما يقارب 30 بحثاً) اشتملت على المحاور العلمية التالية:

المحور الأول: مقدمات الفتوى، والمحور الثاني: موجبات تغير الفتوى، والمحور الثالث: المرجعية ومؤسسات الإفتاء، والمحور الرابع: الفتوى والأقليات.

أما المحور الخامس فقد كان عن اتجاهات ومناهج الفتوى، والمحور السادس: عولمة الفتوى، والمحور السابع: نحو ميثاق جامع لأصول الإفتاء وشروط المفتي.

   

Untitled Document

تم تطوير الموقع بواسطة ميديا إنترناشيونال