ÇÊÍÇÏÚáãÇÁ ÇáãÓáãíä
 
Untitled-1

الاتحاد يدعو الفلسطينيين للتوقف عن الاقتتال الداخلي

20-5-2007

موقع الاتحاد -أحمد بلح

الاقتتال الداخلي لا يكاد يتوقف

 ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بأعمال الاقتتال الداخلي التى جرت أخيرا في قطاع غزة بين حماس وفتح -أكبر فصيلين جهاديين مناضلين في فلسطين- واصفًا الأمر بأنه النكبة الثالثة بعد نكبة الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية، ونكبة حرب حزيران 1967.

جاء ذلك في بيان صادر عن الاتحاد حصل الموقع على نسخة منه.

وأكد البيان على حرمة هذا الاقتتال وحرمة إمداد أية جهة لأحد الفريقين بالسلاح، حيث يفتح هذا التصرف الباب أمام الفئة الباغية التي لا تتورع عن تجاوز الخط الأحمر في إراقة دماء الفلسطينيين.

وطالب الاتحاد جميع القوى الوقوف في وجه المعتدي، كاشفًا عن أن صد العدوان ومواجهة البغي ليس من القتال المحرم بين المسلمين؛ لأن مواجهة العدوان والمعتدين ونصرة المظلومين، واجبات شرعية لا يجوز التخلي عنها.

ودعا الاتحاد إلى تكوين لجنة مصالحة دائمة، بحيث تراقب الوضع ميدانيًا، وتحقق في شكاوى أي طرف ضد الآخر، وأي خرق أو استئناف للعدوان، وأن تكون هذه اللجنة شاهدة على الصلح، وما يترتب عليه من التزامات.

واقترح الاتحاد أن تتألف اللجنة من أعضاء ينتمون للفصائل المقاومة الأخرى؛ لما لهم من خبرة ومقدرة على مراقبة الوضع ميدانيًا، وتحديد الجهات التي تخترق الاتفاق.

كما دعا الاتحاد من أسماهم بالشرفاء في العالم أجمع للعمل على رفع الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني الذي يواجه آلة الحرب الإسرائيلية ليضاف إليها سلاح التجويع معاقبة له على اختياره الحر.

واعتبر الاتحاد إصرار القوى الدولية -وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية- على استمرار هذا الحصار على الشعب الفلسطيني، والعمل على بث الفرقة والفتنة بين صفوف الفصائل الفلسطينية بتقوية طرف على آخر أنه سيدفع شعوب المنطقة للإعراض عن الوسائل السلمية، وتبني كل ما من شأنه أن يزيد إذكاء نار الصراع والعداوة بين الحضارات والشعوب، وبخاصة بين الغرب والأمة الإسلامية.

وفي الختام، طالب الاتحاد جميع المسلمين إلى التضامن مع الفلسطينيين ومواصلة دعمهم بكل الوسائل حتى يتحرر المسجد الأقصى، كما أكد على دعوة الفصائل الفلسطينية إلى توحيد صفوفها، وتوجيه أسلحتها إلى العدو الصهيوني، الذي لا يزال يحتل الأرض، ويهتك العرض، ويسرع خطاه حثيثا في تهويد القدس وإعلانها عاصمة دولته المحتلة.

وكان سباق للاقتتال المحموم قد وقع خلال الأيام الماضية بين حركتي فتح و حماس، حيث أوقع أكثر من أربعين قتيلا، ونحو 100 جريح.

   

Untitled Document

تم تطوير الموقع بواسطة ميديا إنترناشيونال