 |
|
فرق الانقاذ تجلي جرحى التفجيرات |
ندد الاتحاد
العالمي لعلماء المسلمين بالتفجيرات التي وقعت أمس
الأربعاء في العاصمة الجزائرية وأسفرت عن مقتل وإصابة
العشرات ، واصفا إياها بـ " العدوان الغاشم على المدنيين
الأبرياء الذين لم يرتكبوا ما يوجب إهدار دمائهم ،
ونعتبرهم شهداء عند الله، فقد قتلوا مظلومين ".
جاء ذلك في
برقيتي تعزية أرسلهما فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي
رئيس الاتحاد إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
ورئيس الوزراء عبد العزيز بلخادم ، استنكر فيهما " أن يتم
قتل الناس بالجملة باسم الإسلام، وتحت عنوان الجهاد.
والإسلام أحرص ما يكون على حقن الدماء، واحترام حق الحياة
لكل إنسان، بل للحيوان ".
وتساءل
القرضاوي مستنكرا " كيف يستبيح هؤلاء قتل المسلمين
المسالمين الآمنين بلا موجب ولا جريرة؟ ويسمون عدوانهم هذا
للأسف: (غزوة بدر)! وهل كانت غزوة بدر حربا على المصلين
إلى القبلة والناطقين بالشهادتين؟؟ " .
وشدد على أن "الأصل
في الدماء هو العصمة والحرمة، إلا في جرائم معينة تهدر دم
صاحبها إذا حكم القضاء العادل بذلك. وما عدا ذلك فالقتل من
أكبر الجرائم التي توجب القصاص في الدنيا، والعذاب العظيم
في الآخرة".
ووصف الاتحاد
العالمي لعلماء المسلمين منفذي التفجيرات ومن يقفون ورائهم
بـ " الشباب المفتونين" ، وناشدهم "أن يتوبوا إلى رشدهم،
ويراجعوا فهمهم المغلوط، ويخرجوا من سراديبهم ، ويجالسوا
العلماء ويناقشوهم، ويدعوا فكر الخوارج الذي استباح دماء
المسلمين".
ودعا الاتحاد
"إلى توحيد قوى الأمة كلها حكاما ومحكومين، مؤيدين
ومعارضين، وأن يتحاوروا بالكلمة والحجة لا بالقنبلة
المفخخة، وقد حذرهم رسولهم فقال : (لا ترجعوا بعدي كفارا
يضرب بعضكم رقاب بعض) ".
وأكد الاتحاد
تأييده لفكرة المصالحة الوطنية التي يتبناها الرئيس
بوتفليقة ، داعيا إلى "توسيعها وتعميقها، والاستمرار فيها"
، وشدد على أن " من قال: لا إله إلا الله. فقد عصم دمه
وماله، وحسابه على الله " .
طالع:
|