ÇÊÍÇÏÚáãÇÁ ÇáãÓáãíä
 
Untitled-1

الاتحاد و"علماء الشام" يدعوان الفلسطينيين للوحدة لإنقاذ القدس

23-1-2007

القاهرة – موقع الاتحاد

الصلاة في الأقصى تحت بنادق الاحتلال

أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تضامنه التام مع النداء الذي أطلقته "رابطة علماء بلاد الشام" إلى الفلسطينيين كي يوحدوا كلمتهم وينحوا خلافاتهم جانبا لمواجهة العدوان المتصاعد من جانب الاحتلال الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى المبارك، والذي تمثلت آخر فصوله في شروع مجموعة من المستوطنين في بناء كنيس مكون من أربعة أدوار بمحاذاة المسجد الأقصى قبالة الصخرة المشرفة.

كما أدان الاتحاد إقدام قوات الاحتلال على محاكمة الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين بتهمة التحريض ضد الاحتلال الإسرائيلي ودخول مدينة القدس للصلاة في المسجد الأقصى المبارك بدون تصريح.

وقال الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد، في تصريحات خاصة لموقع الاتحاد الثلاثاء 23-1-2007 إن الاتحاد يضم صوته إلى صوت رابطة علماء بلاد الشام – عضو الاتحاد – ويستنكر تصرفات الاحتلال الإسرائيلي إزاء المسجد الأقصى والقدس الشريف وسماحة قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي.

ودعا العوا الأمة إلى مواجهة الظروف العصيبة التي تعيشها بالتوحد على مبادئ دينها وفي مواجهة أعدائها، استجابة لقوله تعالي "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم".

استنكار وتنديد

من جانبها، استنكرت رابطة علماء بلاد الشام محاكمة سلطات الاحتلال للشيخ التميمي عضو الأمانة العامة للرابطة، مؤكدة أنها "لا تستغرب استمرار هذه السلطات في أعمالها العدوانية المتواصلة في فلسطين وآخرها الاستيلاء على أراض وقفية بالقرب من المسجد الأقصى، ومنح ترخيص لإقامة كنيس عليها".

وأرجعت الرابطة، في بيان تلقى موقع الاتحاد نسخة منه، تصاعد هذه الأعمال العدوانية من الاحتلال إلى "غياب الرد عليها بعد أن انشغل أبناء فلسطين بخلافاتهم الداخلية عن مواجهة عدوهم المشترك".

وناشد البيان "الفلسطينيين على اختلاف مذاهبهم السياسية والفكرية وانتماءاتهم التنظيمية توحيد كلمتهم ورص صفوفهم لمواجهة عدوهم وعدو الأمة المشترك وليضعوا أمتهم أمام مسؤولياتها التاريخية تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".

وحذر البيان من أن "انقسام أبناء فلسطين فوق أنه يشجع العدو على التمادي بعدوانه فإنه يعطي للكثيرين من أبناء الأمة الذريعة للتخلي عن واجباتهم نحو قضية الأمة المركزية التي أخذت تتراجع لحساب قضايا أخرى".

فتن متعددة

ونبهت رابطة علماء بلاد الشام إلى "المخطط المعادي الذي يسعى إلى إغراق أمتنا بالمزيد من الفتن وآخرها الفتنة المذهبية التي أخذت تلوح في أفق الأمة وتتضح تجلياتها في العراق في الوقت الذي تبذل فيه الجهود لإشعال هذه الفتنة المذهبية في لبنان أيضا وفي أجزاء أخرى من أرض أمتنا".

وناشدت "الدول العربية والإسلامية حصر خلافاتها في الإطار السياسي والسعي لحلها عبر الحوار والتعاون فيما يتم الاتفاق عليه، وعدم إلباس الخلافات السياسية ثوبا مذهبيا يفتح باب الفتنة على مصرعيه".

وشدد بيان الرابطة على ضرورة أن لا تتبنى الدول الإسلامية "مبدأ التبشير بمذهب معين لتحقيق مكاسب سياسية، وأن تكف كل الدول الإسلامية عن سياسة المحاور والتدخل في شؤون الغير، وأن تستبدل بذلك كله لغة الحوار والتعاون وتوحيد الجهود لبناء محور إسلامي موحد في مواجهة المخططات التي تستهدف الإسلام والمسلمين".

وفيما يتعلق بالوضع في العراق، دعا البيان العراقيين إلى "توحيد صفوفهم في مواجهة المحتل الذي يسعى لإشعال الفتن المذهبية"، كما طالبهم بالتمسك بوحدة العراق وعروبته والحفاظ على تعدديته التي عاش في ظلها العراقيون قرونا طويلة".

فيما دعت الرابطة "سائر دول الجوار العراقي إلى عدم التدخل في الشأن العراقي والانحياز إلى فريق دون الآخر، وإنما أن تكون هذه الدول عونا للعراقيين على توحيد صفوفهم وإنقاذ بلدهم من الاحتلال".

وفي ختام البيان، دعت ربطة علماء بلاد الشام "سائر علماء الأمة ومفكريها إلى التصدي لواجبهم في نشر فكر الوحدة والتوحيد، والتأكيد على الجوامع المشتركة بين أبناء الأمة على اختلاف مذاهبهم (..) سدا لباب الفتنة المذهبية التي يحاول أعداء الأمة إذكاءها لتتكبد الأمة المزيد من الخسائر عبر إلحاق المزيد من الشرذمة في صفوفها".

   

Untitled Document

تم تطوير الموقع بواسطة ميديا إنترناشيونال